❤فوضى الحواس❤

أخر دخول: 1 يوماً

في البداية اود ان اشكرك على رغبتك في التعرف علي و اليك بياناتي
اسمي ❤فوضى الحواس❤, ذكر, وعمري 38 عاما , واود ان تعرف ان جنسيتي من الامارات, وانا اقيم في دولة فرنسا, مدينة ليون, وعن حالتي الاجتماعية فأنا اعزب, وعن مهنتي فأنا خلاف مب الحين, اما مؤهلي العلمي فهو دكتوراه


اليك بيانات أخرى عني:

❤ا‎لرجل الذي لا يملك رؤية جيدة للنساء لن يفهم معنى الأنوثة فقد يحللها تحليلاً خاطئا، من يفهم الانثى ويفضلها ف هو الرجل الذي لديه روح الحب و العشق و يحسسها بقوته كرجل لها و مب عليها تجعلها قد تُحسن الاختيار.. و هنا الانثى تتشجع و تُحب أن تكون مبادرة في بعض الأمور لتحسس الرجل بمدى حبها له ، ف هذا الحال فهي مستعدة ان تترك الأمر كله له لأنها تعلم أن الرجل يفوق عقله عقل المرأة في أمور حياتية عدة، ولكنها تعلم أن لها صفات لا تستطيع التعبير عنها و واجب ع الرجل ان يستوعبها و هاذا يسمى المشاركة الحياتية ، و المشاعر ملخص كل علاقة !!❤


معلومات عن النصف الاخر الذي ارغب فيه:

❤الواجب ع النساء ‎بأن يتمسكن أكثر بأنوثتهن، و بعيد عن تفكير والمساواة مع النساء اللواتي يفعلن بما تشتهي انفهسن بالغط ليس معناها اذا لم افعل بالمثل انني ناقصة!!؟ ليس ضروريا أن تكونى امرأة بمئة فعل و تطبيق الموضات و الهبات ، وليس من العدل أن تتصفي بصفات مثل الأخريات ولا من واجبك أن تكونى على الدوام مرضية لفلانة و علانة، توقفي للحظات والتقطي أنفاسك، فأنت في حاجة إلى مراجعة ما كان لتبدئي من جديد. بعد تجربة قاسية عشتيها ، وألا تسمحي لسنوات عمرك أن تتسرب من بين ايديك ، تحت وطأة تقليد و رضاة الناس لعله الناس يعيشوا الغلط فالماذا تقومي بتقليديهم والتقصير في حق نفسك و تضعين ، ذلك اجبارً على رأس أولوياتك!؟ و لا تكوني في وضع ان تكرهي أنوثتك!؟ "أنت امرأة، لا تصدقي دعوات النساء ليقولون المدح بكِ، صفقي لنفسك انتي و لست بحاجة النساء لكي يصفقوا لكيِ ‎ "قدري نفسك باعتبارك أكثر شخص تعيشين معه، فاعتبريها أقرب أصدقائك، شجعي نفسك وانصحيها، وافرحي بإنجازاتك البسيطة، لا تنتظري التقدير من اقرب الناس لك --لانه ضربة القريب تعور--، قدري إنجازاتك الشخصية الصحيحة اليومية وصفقي لنفسك كل يوم ليس من شرط الإيمان أن يكون العبد معصوما من الذنوب والآثام، فطبيعة البشر الخطأ والنسيان والغفلة، والمؤمن واحد من البشر يعتريه ذلك كما يعتري غيره، فالمكابرة والمعاندة ليستا من شأن المؤمن حال المعصية، فنتيجة المكابرة والمعاندة هي الإصرار على الذنب وعدم التوبة منه، وبهذا يكون على خطر عظيم، ويزداد الأمر سوءًا إذا وصل صاحب الذنب لدرجة المجاهرة، وبعض الذنوب هي أصلا بطبيعتها مجاهرة، مثل تقليد المرأة للنساء ع الغلط وخروجها و فعل العيب مبتذلة كاشفة عن عورت أنوثتها ، مبدية ما أمرها الله بستره !!، ❤

تنبيه!

للمراسلة يجب عليك ان تقوم بعملية تسجيل الدخول

اشترك الان مجانا